يا ليتهم عرفوا الفرح الذي نذوقه والتعزية التي ننالها جميعًا من اقترابنا من جسد الرب، وكل الطيب الذي ينسكب علينا من سماعنا الكلمة التي نطق بها يسوع، او الترتيل الذي نعبِر له فيه عن اشواقنا اليه.
لماذا يقتحمون كل صعوبة ليزوروا اصدقاء لهم... البرد او الحر او بُعد الطريق؟
اليس المسيح خيرَ صديق وقوله اجمل قول؟
تعالوا وانظروا وذوقوا البهاء الذي يكون عليه المتّقون.
لا تقف خارج بيت الرب، تعال لتقتنع بأنك شريك الخلاص وتحس ان الله حاضنك.
فنحن لا نعرف "حصن مريم" غير الحياة في المسيح، ولا نعرف نظامها غير الانجيل مترجمًا حياة. نرجو المحبة قانونًا والاخوة والتبشير همّا، وما يحركنا هو الروح القدس، ووطننا الاول والحقيقي هو كنيسة المسيح.
نحن مجموعة من الناس كهنة كنّا او علمانيين، يتَكرسون كليا للمسيح ويختبرون محبته ويلتمسون حضوره في كتابه العزيز وفي سر الشكر وفي الصلاة الفردية والجماعية، في حياة الشركة فيما بيننا وفي خدمة البشر في الكنيسة.
جمعيتنا منبثقة من البطريركية الاورشليمية الاورثوذوكسية والمجلس الرعوي في قريتنا لخدمة مدارس الاحد والشبيبات، وذلك ببركة غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث الكلي الاحترام.